كتاب لا تهتم بصغائر الامور فكل الامور صغائر – ريتشارد كارلسون
نبذة مختصرة عن الكتاب :
واحد من أفضل كتب الإرشاد والتنمية الذاتية فى الواقع ، بإعتبار أنه يهدف إلى الشيئ الذي يقود إلى قمة النجاح ، وهو : تصفية الذهن ، والتفكيــر فى الأمــور المهمة التى تؤدي إلى نجاحك فقط .. والتفرقة بشكل واضح وعملي مابين ماهو مُهم فعلاً ويستحق إهتمامك .. وماهو مُجرد ( ضوضــاء فى النظام ) كما يقول الكاتب..
ربما أفضل مقــولة وردت فى هذا الكتاب من وجهة نظر الكثيرين :
” الضغوط ماهي إلا نوع من الامراض العصبيــة .. ولكنها مقبولة إجتماعياً ! “
قم بالضغط على كلمة مركز الخليج للحصول على رابط التحميل
الكثير من الناس لا يعرف معنى كلمة السعادةولا يحاولون حتى البحث عن المعنى الخاص بالسعادة والبعض يعتقد انه مجرد احساس وهمي يأتي للحظات فقط ثم ينتهي فقط لارتباطه بموقف معين ، لكن يوجد بالفعل معنى حقيقي للسعادة ويستطيع كل انسان يعرف السعادة من وجهة نظره فهي ليست لها مصطلح معين ، وهناك اشكال كثيرة للسعادة قد ترتبط بموقف ما او بالحصول على شئ كان الانسان يحلم به منذ وقت طويل وحول هذا الحلم الى هدف ثم سعى من اجل تحقيقه وهنا تكمن السعادة الحقيقة في وجود نتيجة ايجابية
واليوم اطرح عليكم مفهوم او معنى السعادة من وجهة نظري المتواضعة في شكل بسيط :
السعادة هي الشعور بالرضا والارتياح والاحساس بالصفاء والنقاء الداخلي
ولعلك تجد هذه الإشكالية حول
ماهية السعادة وكيفية تحصيلها عند كثير ممن عرّفوها؛ فأفلاطون اعتبر أن
السعادة هي فضائل النفس: (الحكمة والشجاعة والعفة والعدالة)، واعتبر أن
الإنسان لا يسعد السعادة الكاملة إلا بعودة روحه إلى العالم الآخر، أما
أرسطو فاعتبر السعادة هبة من الله، واعتبرها تتكون من خمسة أبعاد؛ وهي: صحة
البدن وسلامة الحواس، والحصول على الثروة وحسن استخدامها، والنجاح في
العمل وتحقيق الطموحات، وسلامة العقل وصحة الاعتقاد، والسمعة الطيبة
والاستحسان من الناس. وفي علم النفس يمكن فهم السعادة بوصفها انعكاسًا
لدرجة الرضا عن الحياة أو بوصفها انعكاسًا لمعدلات تكرار حدوث الانفعالات
السارة، لكن يبقى السؤال قائمًا إزاء هذا الاختلاف في مفهوم السعادة، ما
هي السعادة؟ وكيف يمكن أن أكون سعيدًا؟ وهل السعادة تكون في مجرد تحقيق
اللذة؟
مفاهيم خاظئة عن السعادة
كثيرًا ما ينساق الشخص وراء
اللذائذ المختلفة، فلا يترك لذة إلا ويقترفها، ويظن بأنه لو حصّل اللذائذ
كلها لحصل على السعادة، ولكنه يفاجئ بأنه أبعد الناس عن السعادة، فلذائذ
الدنيا متنوعة ومتعددة ومتغيرة الشكل والوصف ولكن ليست كل لذة فيها سعادة؛
ومن ثم يحصل الخلط بين مفهوم السعادة وبين مفهوم اللذة، والصحيح أنهما
يجتمعان من جهة ويفترقان من جهة أخرى؛ يجتمعان في كون كل منهما يُدخل
السرور إلى النفس، ولكنهما يفترقان، والفرق بينهما في أن اللذة تُقطف قطفًا
وتذهب نشوتها فورًا بعد الانتهاء من سببها، وربما حصلت بعدها ندامة وتعاسة
ما بعدها تعاسة، أما السعادة فتظل تصاحب صاحبها فترة ليست بقليلة .
وهذا الخلط بين مفهوم السعادة
ومفهوم اللذة يكون أحيانًا التباسًا من الشخص نفسِه فيظن كلَّ لذة سعادة،
فالشهرة لذة لا تقابلها لذة، أن تكون مشهورًا ومعروفا بين الناس، يُقدّمك
الناس في المجالس ويمدحون نتاجك.. كل ذلك نوع من اللذة، لكن كم من صاحب
شهرة أو مال أو منصب أو جمال ومع ذلك كان كئيبًا تعيسًا يتعالج لدى الأطباء
النفسيين، أو خُتمت حياته بالانتحار لينهي همه وغمه وتعاسته!! وكم سمعنا
عن المشاهير مَن أنهى حياته منهم بالانتحار ليتخلص من حياته التي سادتها
التعاسة وأشقت أيامه، فقرر التخلص من حياته عن طريق الانتحار!!، وكثيرا ما
تجد من أغرق نفسه في المتع الجنسية والانتقال من واحدة إلى أخرى، فإذا سألت
عنه بعد ذلك وجدته صريعًا لمرض الإيدز!! فالعلاقات المحرمة لذيذة لكن فيها
خراب الأسر والبيوت وهدم المجتمعات واختلاط الأنساب، ومشاهدة الأفلام
الجنسية قد يكون فيه نوع من اللذة لكن فيها تحطيم لنفسية صاحبها، وهتك
للروابط المقدسة، واعتداء صارخ على عفة المجتمع وحصانته، ومن اللذائذ
الأخرى الطعام؛ فتجد من يحرص على الطعام حرصه على العبادة أو أشد، وقد أتخم
نفسه باللحوم والسكريات، ثم تجده نزيلًا دائمًا على الأطباء والمستشفيات!!
وأحيانًا يكون هذا اللبس بين مفهوم السعادة وبين مفهوم اللذة مقصودًا من
جهات محددة؛ فكثير من الجهات تحاول أن تسوّق اللذات المختلفة على أنها عين
السعادة وجوهرُها، وهدفهم من ذلك السيطرة على العقول وتحريكها باتجاهات
مختلفة؛ فالشاب الذي يتناول المخدرات يتناولها في بدايتها بسبب اللذة
الموجودة فيها، ثم بعد ذلك يتحول دُمية في يد من يموله ويقدمها له!!
والإعلانات التي تُسوِّق للسلع المختلفة تسحر الناس بسلعها المعلنة؛ فلا تجدهم إلا في الأسواق باحثين عن سلعة أو عرض جديد!!
إذن ليست السعادة في أن يتوفر للإنسان كل ما يريد! وإلا لكان أسعد الناس
الأغنياء والرؤساء، غير أن الدراسات العلمية والمشاهدة الواقعية تنفي ذلك،
وربما كان ذلك من تمام عدل الله في هذا الكون، ألا ترى سعادة كثير من
الفقراء والمغمورين! بل ألا ترى سعادة كثير من الأغنياء بكثير من الأمور
المعنوية التي ربما يمتلكها الفقراء أكثر منهم! فلعل السعادة تكون في
الراحة!!
يظن كثير من الناس أن الراحة تعني السعادة؛ فيسعى لراحة ربما تجلب له
كثير من الهم والغم والوحدة والشقاء، وينسى أنه كثيرًا ما يشعر بالسعادة
وهو يُتعب جسده، بل قد تكون المشقة هي عين السعادة أحيانًا، فلو اضطررت لأن
ترمي نفسك في بئر لتنقذ طفلًا وقع فيه ستكون سعيدًا على الرغم من كل
الجروح والآلام التي تعانيها جراء نزولك في البئر، أمَا ترى المشقة التي
يكابدها العلماء وطلاب العلم أثناء التحصيل العلمي تضفي عليهم السعادة،
وترفعهم إلى مراتب عالية من النشوة على الرغم مما يعانونه من مشاق كبيرة؟!!
وكذلك فإنك ترى الرياضي يسعد برياضته رغم تصبب العرق من جسده، وكمن يسعى
في خدمة الضعفاء والمحتاجين ويسعد بذلك رغم بذله ونصبه، وكمن ينفق مالًا
تحبه نفسه للفقراء والمساكين، فيبذل الإنسان من راحته وما يحب ليجد السعادة
في نفسه.
إذًا نتيجة لهذه التداخلات والرؤى المختلفة والتعريفات المتنوعة للسعادة
يبقى المرء حائرًا في ظل بحثه الدءوب عن معنى وكيفية تحصيل السعادة
الحقيقية .
وعلى الرغم من أن السعادة نسبية وتختلف محدداتها من شخص إلى آخر إلا أن هناك خطوات بسيطة وسهلة يمكن اتباعها لبلوغ السعادة أو لنقل الوصول لتبنى موقف ايجابى تجاه الحياة.وتشمل هذه الخطوات:
كتاب عقل جديد كامل .. لماذا سيحكم المُبدعون المُستقبل – دانيال إتش بينك
نبذة مختصرة عن الكتاب :
الحقيقة
أن هذا الكتاب تحديــداً يمكنه – كما يُشيــر إسمه – إعادة ترميم عقلك
بالكامل مرة أخرى بالفعل ! .. كتاب عميق جداً ، من يقرأه يشعر أنه يعيش
العصــر .. ثم ينتقل إلى المستقبل عبر 6 محطات ، يدرك من خلالها لماذا
سيحكم – فقط – المُبدعون العالم في يوم من الأيام..
شخصياً
، أفضل مالفت نظــري فى هذا الكتاب هو المعلومات الرائعة والمفزعة عن
قدرات الدماغ ، والتى يُثبتها الكاتب علمياً ومنطقياً بشكل رائع جداً..
كتاب يستحق القراءة ، وإن كان يحتاج إلى ظــروف خاصة من الهدوء والتركيز للإلمام بما يأتي فيه !
قم بالضغط على كلمة مركز الخليج للحصول على رابط التحميل
كثيرا منا يتعرض الى الضغط النفسي بسبب العمل او الدراسة او بعض الامور الحياتية واصبح هذا التوتر مثل الروتين اليومي في حياة الانسان مما يؤدي الى تحول الانسان من شخص عادي وطبيعي وهادئ الى شخص عصبي وفى هذا العصر نتطلع إلى النجاح ومزيد من النجاح
فطموحاتنا وتطلعاتنا أكبر ولهذا نضغط على أنفسنا إلى حد المرض، وإذا كان
الأب والأم يعانيان من التوتر فى حياتهما، فسينعكس هذا المزاج على الأطفال
فى المنزل وتصبح العصبية والتوتر من طباعهم.
عندما تصاب بالتوتر يفرز الجسم كمية كبيرة من الأدرينالين والكورتيزول ما
يجعلك تشعر بفيضان من المشاعر، والتى قد تسبب فى بعض المواقف ردود أفعال
أكبر مما يقتضيه الموقف.
القلق والهموم فى العمل أو المعاش هى الأسباب الرئيسة التى تسبب التوتر والإجهاد النفسى.
السيدات أكثر عرضة إلى الاكتئاب والقلق فى حال وجود ضغوط، فإذا طالت هذه الضغوط تتضاعف مخاطر الإصابة بمرض سرطان الثدى عند النساء.
بصفة عامة الناس الذين يواجهون ضغوطًا نفسية قوية وعنيفة معرضون للموت بسبب مشكلات قلبية.
كما يكون التأثير قويًا على جهاز المناعة وعدم النوم بشكل طبيعى.
يذهب الرجال والنساء فى حالة التوتر والإرهاق النفسى إلى تفريغ هذه الشحنة
والشعور بالراحة بالتهام كميات من الطعام، أو شرب المشروبات الكحولية أو
تدخين السجائر؛ مما يضع عبئًا ثقيلاً على جسم الإنسان.
الضغط
النفسي أمر لا بد منه في الحياة، فهو يساهم في نمو الإنسان من خلال تهيئته
لظروف صعبة وغير مألوفة. غير أن الضغط النفسي المفرط او عدم القدرة على
مواجهته قد يؤثر على الصحة بشكل مباشر أو غير مباشر، و لتخفف الضغط النفسي
وإثارة الأمل والتفاؤل عليك القيام بالتالي:
1- حدد مصادر ضغطك النفسي: هذا هو الجزء السهل. فالمرض، أو موت شخص
نحبه، أو لأزمة مالية، أو تغيير العمل، أو النزاع العائلي،هي كلها أمور
يسهل تحديدها. في الكثير من الأحيان يكون هذا السبب هو الجهد المفرط أو الثقيل كأن
يكون لديك أشياء كثيرة تريد أن تفعلها، ولا تملك سوى القليل من الوقت
لفعلها. وكذلك فإن الأوضاع الغامضة هي الأخرى تسبب الضغط النفسي، فالمشكلات
تتفاقم إذا كنت لا تعرف الدور الذي يجب عليك أن تقوم به في أوضاع مهنية أو
اجتماعية معينة. والطريقة الأخرى للتعبير عن سبب الضغط هي توصيفها على ورقة. حاول أن
تكتب رسالة، وحتى إذا لم ترسلها بالبريد، فقد تكسب الكثير من مجرد تنظيم
أفكارك والتعبير عن مشاعرك.
2- نظم أسلوب حياتك لتخفيف الضغط النفسي: ضع أهدافا وتوقعات حقيقية
متجنبا الحدود القصوى . وإذا كنت لا تتوقع سوى القليل من نفسك فقد تواجه
خطر الملل وفقدان احترام الذات مما يؤدي إلى الاكتئاب. ولكن إذا بالغت فسوف
تواجه خطر الحمل الزائد، والضغط النفسي، والقلق. لذا، يجب أن تعرف قدراتك
وحدودك وتعيش ضمنها فقط.
3- كن متسامحاَ: تعلم كيف تتغلب على الأمور غير المتوقعة واترك بعض
المساحات في جدولك بحيث تستطيع أن تتكيف مع الظروف، وبالتالي تتجنب الحمل
الزائد، أو ما لا قدرة لك بتحمله.
4- اضبط خطواتك: أعط نفسك وقتا كافيا لإنجاز أهدافك. خذ استراحات واسمح
لنفسك بكميات معقولة من وقت الفراغ. وإذا كنت قادرا على السيطرة على جدول
أعمالك، فقد تريد أن تحدد مقابلة لشخص غير موجود وبالتالي توفر 15 دقيقة
لنفسك، استخدم هذا الوقت لإنهاء عمل متأخر، أو للتأمل، أو لإجراء بعض
التمارين الرياضية، أو للقراءة، أو لمجرد النظر إلى الفضاء البعيد.
5- خذ إجازات: سواء خلال الأسبوع، أو خلال اليوم بجعل فرصة تناول الغداء
أطول من ساعة كلما كان ذلك ممكنا. وفي المنزل ارفع سماعة الهاتف وتمتع
بقليل من الأمن والهدوء.
6- فتش عن التنوع: سواء في العمل أو في اللهو. فالروتين يمكن أن يكون
مطمئنا ومريحا، ولكن التنوع سوف يبقيك في حالة إثارة، وحماس وتجدد.
7- ضع الناس في قمة أولوياتك: يمكن للعلاقات المتبادلة بين الأشخاص أن تكون أكبر مصدر للضغط النفسي أو المصدر الأثبت للدعم. في الواقع، فلا توجد سوى أشياء قليلة تستطيع أن ترفع ضغط الدم أسرع من
النزاعات مع الأشخاص المعادين أو كثيري المتطلبات. تعلم كيف تعاملهم.
واستمع باهتمام إليهم محاولا أن تفهم ماذا يكمن وراء غضبهم. وعوضا عن إطفاء
النار بالنار اعترف بالعدوانية وحاول تفتيتها بقولك على سبيل المثال "يبدو
أنك غاضب، فهل أستطيع أن أقدم المساعدة؟". ابق هادئا، ولكن لا تتراجع
دائما. وعوضا عن ذلك تعلم كيف تدافع عن نفسك وتحمي حقوقك ومصالحك.
8- لا تعتمد على الكحول أو المخدرات: تستطيع أن تهرب ولكنك لا تستطيع أن
تختبئ. فاستخدام المواد هو نوع من الهروب، ولكن لا يمكنك الهرب من
مشكلاتك. وعوضا عن ذلك، فإن مشكلاتك النفسية والطبية سوف تتضاعف عدة مرات
من خلال محاولات المعالجة الطبية الذاتية بوساطة الكحول أو المخدرات. وليس
النيكوتين أفضل؛ فلا تتحول إلى التبغ لكي تنقذ نفسك من الضغط النفسي؛ فلن
يتلاشى شيء في الدخان سوى صحتك. وحتى الكافين سوف يقوي مشاعر الضغط النفسي
بتسريعه قلبك وعقلك.
9- الرياضة : إن التمارين الرياضية البدنية جيدة لعقلك بمقدار ما هي
جيدة لجسمك. فالرياضة تحسن المزاج، وتفتت الضغط النفسي، وتحارب الاكتئاب.
وإذ تطور صحتك البدنية، فإن الرياضة سوف تزيد طاقتك وقوتك وحيويتك. ومع
تحسن جسمك، فإن صورتك الذاتية تتحسن هي الأخرى. وإن تعلمك كيفية السيطرة
على جسمك سوف يزيد إحساسك بكونك سيد نفسك، وبالتالي تزيد ثقتك بنفسك أيضا. وفضلا عن ذلك، فإن التمارين والألعاب الرياضية تزودك بالكثير من الفرص لاكتساب أصدقاء وبناء شبكات تعارف.
10- النوم: النوم يعطي الجسم استراحة من التمرين البدني ويوفر للعقل فترة
راحة من العمل الذهني. والحرمان من النوم يجعل الجسم مغلوبا على أمره؛ وهو
سيخفض فعاليتك ويعطل قدرتك على التغلب على الضغط النفسي.
11-عش حياة متوازنة: إذا كان الاعتدال هو مفتاح الصحة البدنية، فإن
التوازن هو مفتاح الصحة النفسية. لذا، وازن العمل، واللهو، والرياضة،
والراحة، والتساهل، والانضباط. ووازن بين الاعتماد على الذات، والاعتماد
على الآخرين، والعزلة، والتآلف مع الآخرين. وأخيرا وازن بين عقلك وجسمك
للمحافظة عليهما في حالة صحي جيدة، وفي وضع ملائم.